
إندلاع الحرائق المتكررة والمتنقلة في كل المناطق اللبنانية التي تطال مساحات واسعة من الاحراج وماتبقى منها وتهدد السكان والممتلكات وتبدد كل جهود مشاريع التشجير لمكافحة تغير المناخ
ان الحرائق المند لعة على نطاق واسع التي يشهدها لبنان اليوم .تطرح الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام .الا تستحق الغابات والأحراج الاهتمام للمحافظة عليها ؟ لماذا تبقى الاستعداد للمواجهة آنية وبدون أي تخطيط او استعداد مسبق ؟ هل من المعقول ان يبقى عناصر الدفاع المدني يواجهون الحرائق بتجهيزات محدودة وهل أيضا من الجائز والمعقول ان تبقى الطائرات الثلاث التي تم شرائها بتبراعات ومساهمات من الشعب اللبناني خارج الخدمة لعدم توفر المال من أجل صيانتها ونلجأ عند كل حريق كبير خارج عن السيطرة الى استئجار طائرات للمكافحة ؟ إن سياسة المعالجة في حينه عند وقوع الحدث غير مفيدة ولامقبولة
نحن في حزب الخضر اللبناني منذ عام 2007 مع اندلاع حرائق واسعة وكبيرة دعونا ومازلنا ندعو المسؤولين جميعا” الى القيام بواجباتهم تجاة الشعب اللبناني للحفاظ على ثروته الوطنية وممتلكاته وأرواحه ، وإجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة أسباب اندلاع الحرائق وضع خطط لمواجهتها , وتعزيز الدفاع المدني بالتجهيزات المطلوبة وزيادة تدريب عناصره على مواجهة كل الاحتمالات ومن الملّح تأمين الأموال اللازمة في أسرع وقت لصيانة طائرات مكافحة الحرائق والإنقاذ وإعادتها الى الخدمة ونطالب بالتعويض بسرعة على المتضررين والعمل بجدعلى مشاريع إعادة التشجير
اننا نحي ونقدر الجهود الكبيرة لعناصر الدفاع المدني والجيش والبلديات والأهالي الذي يكافحون للحد من الحرائق والسيطره عليها وإخمادها .