
بعد استقالة الحكومة تحت ضغط إنتفاضة اللبنانين المعترضين على ما وصلت إليه البلاد من أوضاع إقتصادية ومالية ومعيشية خانقة نتيجة الفساد والمحاصصة وسوء الإدارة لحكومات متعاقبة على مدى ثلاث عقود من الزمن . ومع دخول الانتفاضة شهرها الثالث ، حافظت على زخمها وسليميتها بالرغم من دخول مندسين الى ساحة الثوار المنتفضين في بيروت وصيدا ومناطق أخرى في محاولات استفزازية لحرف الثورة عن مسارها وسلميتها وتشويهها لإخمادها بالتعرض للثوار و القوى الأمنية والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة بصورة همجية مترافقة مع تصعيد كلامي طائفي ، كل هذه الظروف لم تقنع بعد من هم في السلطة أنه آن الأوان للإستجابة لمطالب اللبنانيين الثائرين بل إنصرفوا الى وضع شروط وشروط مضادة من أجل تعزيز مكاسبهم و مواقعهم في السلطة. إن كل تأجيل ومماطلة ووضع شروط وشروط مضادة يزيد الوضع سؤا” ويدفع البلاد الى ما لاتحمد عقباه ، على جميع من هم في مواقع السلطة أن يعوا أن ماقبل 17 تشرين الأول مختلف عن ما بعده
نحن في حزب الخضر اللبناني ندعو الى الإلتزام بموعد الاستشارات النيابية الملزمة ويجب على الجميع تحمل مسؤولياتهم الوطنية والدستورية وإختيار شخصية وطنية قادرة ومشهود لها بالكفاءة والنزاهة ، وموضع ثقة اللبنانيين لتشكيل حكومة إنقاذ وطني يجب ان يكون لديها برنامج عمل إصلاحي واضح وشفاف مع صلاحيات تشريعية لجهة إقرار قانون إنتخابي جديد خارج القيد الطائفي وإجراء إنتخابات مبكرة ونُصر أن تكون من أولى مهام الحكومة مكافحة الفساد وإستعادة الاموال المنهوبة وتعزيز إستقلالية القضاء للنهوض بالبلاد من الإوضاع المتردية التي وصلت إليها على أكثرمن صعيد وتعيد ثقة اللبنانين بدولتهم
إننا ندين كل أعمال الشغب والتعدي التي حصلت و كل أعمال القمع والإعتقال و إستعمال القوة المفرطه في مواجهة المحتجين السلميين وندعو الى الحفاظ على المؤسسات العامة والخاصة و الى الحفاظ على السلم الأهلي .