إنطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية ندعو بإصرار التوقيع على اتفاقية عدم تقادم جرائم الحرب

قضية العميل عامر فاخوري ودخوله الى لبنان عبر المطار وحكم تخلية سبيله وطريقة خروجه خارج لبنان أعادت الى أهالي الضحايا والمعتقلين الذين عذبو في معتقل الخيام على يديه ذكريات الألم والمرارة وشعر اللبنانين أن سيادتهم قد انتهكت وأهينت كرامتهم وأرتسمة لديهم الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول هذه القضية ومجرياتها وتبعاتها

نحن في حزب الخضر اللبناني نسأل لماذا لم توقع الحكومات المتعاقبة على الإتفاقية الأممية حول عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية  الذي بدء تنفيذةه عام 1970 والتصديق عليها من قبل مجلس النواب وادخاله في المواد القانونية اللبنانية ؟
لبنان الذي عصفت به حروب داخلية وخارجية على مدى عقود من الزمن سقط فيها الكثير من الضحايا والمفقودين والمصابين ومعوقين وأرتكبت خلالها مجازر بحق الإنسان والإنسانية لماذا لم يطبق لبنان العدالة الانتقالية ؟ التي طبقتها عدد من الدول التي شهدت أحداث وحروب من خلال كشف الضالعين في الانتهاكات وتقديمهم الى العدالة وكشف حقيقة الانتهاكات وتعويض الضحايا والاعتذار أحيانا من قبل الدولة إذا كانت الجرائم ذات طبيعة عرقية والقيام بالمصالحات و الإصلاحات الإدارية والمؤسساتية والقيام بمشاريع تنموية بمختلف المجالات في مناطق النزاع بما يُمكّن من ضمان عدم تكرار تلك الأحداث.

إن الخروج عن القانون واللجوء الى الإنتقام بقتل المواطن أنطوان الحايك عقب اخراج العميل الفاخوري  جريمة ندينها ونطالب بتطبيق القانون والعدالة على جميع الخارجين على القانون .

انطلاقا” من مسؤوليتنا الوطنية  ندعو بإصراركل المسؤولين المعنين الى التوقيع على اتفاقية عدم تقادم جرائم الحرب وكل الاتفاقيات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان والتي لم  يوقع عليها لبنان .وبضرورة البدء بتطبيق العدالة الانتقالية حفاظا على لبنان وسلمه الأهلي . يبقى المطلب الأساسي والأهم استقلالية القضاء .لكي تكون السيادة للقانون وينعم اللبنانين بالعدل والأمن والسلام والمساواة .

  Share