
بعد انتهاء مهلة الصيد البري في 15/2/2020 وبدء موسم التعشيش و هجرة الطيور التي تعبر الأجواء اللبنانية الى وجهتها مازال بعض الصيادين يرتكبون المجازر بحق الطيور المهاجرة والمستوطنة مخالفي قانون الصيد البري و معرضين انفسهم الى العقوبات التي يفرضها عدم التزام بالقانون.
على أثر المجزرة الأخيرة التي ارتكبت بحق الطيور في محيط قرية بزال العكارية .كان لتحرك جمعية حماية الطيور البرية في لبنان والتجاوب الفوري والمتابعة من محافظ عكار عماد لبكي لهذه القضية وإهتمام الأجهزة الأمنية في ملاحقة المعتدين نتائج إيجابية أدت الى وضعهم وراء القضبان تمهيدا لإحالتهم الى القضاء المختص .
نحن في حزب الخضر اللبناني نشكر كل الذين ساهموا في ملاحقة المعتدين وننوه بجهودهم ونطالب بإصرار وزارتي البيئة والداخلية والبلديات والجهات المسؤولة المعنية بتطبيق قانون الصيد البري في ملاحقة كل المعتدين على الطيور سواء المستوطنة والمهاجرة لأهميتها و تطبيقا” للقانون حفاظا على بيئة لبنان وسمعته في الخارج وندعو كل الصيادين الى الالتزام بالقانون وعدم الصيد الجائر الغير مسؤول في قتل الطيور سواء المهاجرة والمستوطنة لمجرد القتل . نحن حريصين ومستمرين في التعاون مع الجمعيات البيئية التي تعنى في الحفاظ الطيور في لبنان ونقدر عاليا” الجهود التي تبذلها .